اسماعيل بن محمد مستملى بخارى

1019

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )

« لعلهم بانهم لا يعاقبون بالنار على ما يكون منهم » . گفت از بهر آنكه ايشان دانسته بودند كه ما را به آتش عقوبت نكند به هرچه از ما آيد . « لانها اما ان تكون صغائر فتكون مغفورة باجتناب الكبائر » . از بهر آنكه گناهى كه از ايشان آيد صغيره باشد ، و صغيره مغفور باشد به ترك كبائر نزديك گروهى نه نزديك همه اهل اسلام . « او بما يصيبهم من البلوى فى الدنيا » . يا مغفور باشد صغاير به بلاها و محنتها كه اندر دنيا به ايشان رسد ، چنان كه خداى تعالى گفت : وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ . و نيز پيغامبر عليه السلام گفت : امنى امة مرحومة جعل عذابها بايديها القتل و الزلازل و الهرج و الفتن . و اندر كتاب خبرى روايت آورده‌اند اندر صحت اين معنى : « فقد قال عبد الله بن عمر عن ابى بكر الصديق رضى الله عنهما قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه فانزلت هذه الآيه : من يعمل سوءا يجز به ، فقال رسول الله صلى الله عليه : الا اقرئك آية انزلت على قلت بلى يا رسول الله قال فأقرأنيها فلا اعلم ما اصابنى الا انى وجدت انقصاما فى ظهرى فتمطأت لها فقال رسول الله صلى الله عليه ما شأنك يا با بكر فقلت يا رسول الله بأبى انت و امى و اينا لم يعمل سوءا و انا لمجزءون بما عملنا فقال رسول الله صلى الله عليه اما انت يا با بكر و المؤمنون فتجزون بذلك فى الدنيا حتى تلقوا الله تعالى و ليس لكم ذنوب [ 93 الف ] و اما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة » . و اين كه ياد كرديم از جمله آنها است كه اين است به وى مخصوص است و امتان پيشين را نبوده است ، كه خصايص اين امت بسيار است يكى آن است كه امتان پيشين را پرده دريدن بودى تا گناهانى كه به شب كردندى بامداد بر درهاى خانهء ايشان نبشته بودى ، يا بر پيشانى عقوبت آن گناه يا گناه نبشته بودى . اگر كار بستندى مر عقوبت را اندر دنيا فضيحت گشتندى ؛ و اگر كار نبستندى بدان جهان در عذاب مخلد گشتندى . باز خداى عز و جلّ